02 فبراير, 2025

أهتم القطري بالإبل اهتماماً كثيراً؛ يعود في حملة أسباب اجتماعية، ومعيشية، واقتصادية، فمن لحومها وألبانها كان غذاؤهم، ومن أوبارها كانت ملابسهم وبيوتهم، ومن مخلفاتهم كان وقودهم، وقد ورد ذكره في الكتاب الكريم في مواضع عدة، ولعل في التعبير الشعبي ” جلودها قرب ولحومها نشب وبعرها حطب وأثمانها ذهب”، ما يدل دلالة و اضحة على أهمية الهجن في الحياة اليومية.
ومع هذا الاهتمام بالهجن لم يعد غريباً في الوقت الحالي ان ينظموا لها السباقات ويقيموا لها المهرجانات، ويختارون بينها ملكات الجمال.