02 فبراير, 2025

هذا الفن من الفنون المعروفة منذ الماضي، وقد اختُلف في أصله نشأته، إلا أن البعض قد أرجع أصله إلى البحارة الذي اعتادوا على ترديد هذا اللون من الفن خلال رحلات الغوص، وقد اشتهر بين النساء في الماضي أكثر من الرجال، وذلك عند زف العروس قديماً ومشيها ببطء لإيصالها إلى بيت العريس من الفنون الاحتفالية المرافقة لطقوس الزواج في دولة قطر ومنطقة الخليج العربي. واختلف فن العاشوري في شكله مع مرور الوقت، وأصبح لكل بلد من بلدان الخليج العربي طريقته الخاصة، وفيه يتم أداء عدد من القصائد الخاصة ومن أشهرها (وش ذا الونين ياعبيد فوق الغرفة)، ويتميز فن العاشوري برقصة خاصة يقف فيها أكثر من 30 شخصاً في صفين متقابلين، ويحركونها يمنة ويسرى، وهو يشبه فن العرضة إلى حد كبير، ويبدأ عادة بغناء الشاعر، ثم تبدأ الصفوف الأخرى بالرد عليه. وتعتمد القصائد الملقاة في العاشوري عادة على القصائد الغزلية، وفيه يعتمد الإيقاع على الضرب على الدفوف وقرع الطبول لإعلام وإشهار قرب اقتراب العريس من بيت العروس.